هاري كين “الذي لا يمكن إيقافه” يعادل رقم جيرارد في دوري أبطال أوروبا – نيو كوورة | رياضة | مباريات | مدريد | برشلونة | الفيفا | الدوري

هاري كين “الذي لا يمكن إيقافه” يعادل رقم جيرارد في دوري أبطال أوروبا

واصل هاري كين هجومه على الأرقام القياسية عندما سجل هدف توتنهام هوتسبير الأول في تعادله 2-2 خارج ملعبه مع يوفنتوس في ذهاب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا، أمس الثلاثاء.
وكان هدف كين في الدقيقة الـ 35 هو السابع له في البطولة هذا الموسم ليعادل الرقم القياسي للاعبين الإنجليز، وحققه ستيفن جيرارد عندما سجل سبعة أهداف مع ليفربول في موسم 2008-2009.
وليس هذا فحسب، بل إن أهداف كين التسعة في مبارياته التسع الأولى تزيد عن أهداف أي لاعب آخر في تاريخ المسابقة الأبرز للأندية في أوروبا، ويتفوق بهدف واحد على الرباعي رونالدينيو وسيموني إنزاغي وديدييه دروغبا ودييغو كوستا.
وأحرز كين تسعة أهداف في آخر ثماني مباريات بجميع المسابقات، ويملك 33 هدفًا هذا الموسم، وهو ما يزيد عن أي لاعب آخر في بطولات الدوري الخمس الكبرى في اوروبا.
وكان بوسع المهاجم البالغ عمره 24 عامًا، الذي سجل هذا الشهر هدفه الـ 100 في الدوري الممتاز في 141 مباراة فقط، زيادة حصيلته في مباراة الثلاثاء، لكن حارس يوفنتوس المخضرم جيانلويجي بوفون تصدى لفرصتين خطيرتين بشكل رائع من أمام مهاجم توتنهام.
لكن في ظل المستوى الحالي لهداف الدوري الإنجليزي مرتين، سيشعر توتنهام بأنه قادر على التفوق على يوفنتوس في لقاء الإياب باستاد ويمبلي الشهر المقبل.
وأعاد كين، الذي سجل هدف فوز توتنهام على آرسنال في بداية الأسبوع، الفضل لزملائه في التعافي من استقبال هدفين في أول تسع دقائق في مباراة الثلاثاء بعدما سجل غونزالو هيغواين ثنائية ليوفنتوس.
وقال كين: “كان يمكن أن نستسلم بعيدًا عن ملعبنا في دوري الأبطال. هذا يوضح شخصيتنا”.
وأضاف: “كان الأداء ممتازًا بعد ذلك، وسنعود إلى ويمبلي بهدفين خارج الديار. إنها نتيجة رائعة”.
وقال ماوريسيو بوكيتينو، مدرب توتنهام، إن فريقه كان سيئا في أول عشر دقائق، لكنه شعر بأنه كان من المفترض أن يحتفل بالانتصار بعد أن استفاق ليستحوذ على الكرة بنسبة 62% أمام فريق ضمت تشكيلته الأساسية سبعة لاعبين بدأوا نهائي الموسم الماضي ضد ريال مدريد.
وقال نظيره ماسيميليانو أليغري، إن يوفنتوس تراجع أمام رد توتنهام السريع.
وأضاف: “بدأنا جيدًا جدًا، لكن بعد ذلك واجهنا صعوبات في الاحتفاظ بالكرة؛ لأن توتنهام كان جيدًا جدًا.
“بعد التقدم 2-صفر لم نقرر أن ندافع من الخلف، توتنهام أجبرنا على ذلك. لكن بعد الهدف الثاني كنا الفريق الأخطر”.

شارك هذا الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *