سوريا وأستراليا: أربعة لاعبين يمكنهم صناعة معجزة كأس العالم

عندما يدور الحديث عن مواجهة سوريا وأستراليا في أرض الأخير، فإنّ المشجع السوري يقول تلقائياً إنّ السومة أو الخطيب يمكنهم إحداث الفارق، لكن هناك أربع أوراق رابحة ظلمت إعلامياً وقد تأتي المعجزة من واحدة منها.

مازن الريس

لمتابعة كاتب المقال على فيسبوكاضغط هنا

وقبل ساعات من إياب ملحق آسيا المؤهل إلى كأس العالم بين سوريا وأستراليا تزداد آمال نسور قاسيون في تخطي العقبة قبل الأخيرة سعياً للوصول إلى مونديال روسيا، خاصة وأنهم عادوا بنتيجة مقبولة بناءً على الإمكانات ذهاباً وهي التعادل 1-1.

وتحتاج سوريا للفوز بأي نتيجة أو التعادل بأكثر من 1-1 كي تضمن التأهل إلى الملحق الأخير لمواجهة رابع الكونكاكاف، وهو طموح مشروع بعد الأداء القوي الذي ظهر عليه رفاق عمر السومة ذهاباً والباهت بالنسبة لبطل آسيا.

واعتاد أيمن الحكيم "الغير محظوظ" على اللعب بصفوف منقوصة في جميع مباريات المرحلة الأخيرة من التصفيات، وهو ما منح سوريا جرعة إضافية من الثقة في سبيل تجاهل الغيابات الكثيرة المؤثرة أمام أستراليا مثل عمر خريبين وعمر ميداني وأحمد الصالح وغيرهم.

ويملك الحكيم أربع أوراق رابحة يستطيع اللعب بها لخلخلة مخططات أستراليا التي ستركز كثيراً على المرعب السومة أحد أفضل هدافي آسيا والخبير فراس الخطيب الذي عزز فرص سوريا في التعادل ذهاباً.

1 - محمود المواس

المحترف في أم صلال القطري وأحد أكثر لاعبي سوريا مشاكسة، سجّل ثلاثة أهداف في 10 مباريات بالتصفيات النهائية، تكمن مشكلته في عدم تناسب إمكانياته مع طريقة لعب سوريا المتحفظة، وتسرعه أحياناً، وأثرت الأدوار الدفاعية التي لعبها أمام أستراليا ذهاباً في تقديمه لأداء غير مقنع.

المواس سيكون ورقة رابحة في حال لعبه كصانع ألعاب أو منحه المزيد من الحرية في التقدم للأمام نظراً لسرعته وتمرسه على كسر مصيدة التسلل التي اعتمدت عليها أستراليا.

2 - تامر حاج محمد

واحد من أفضل لاعبي الارتكاز الدفاعي في سوريا مؤخراً، فرض نفسه على تشكيلة الحكيم بسبب انضباطه الملفت، ودقته في التمريرات (90.9 بالمئة أمام أستراليا).

تامر (لاعب ظفار العماني) يمكن أن يكون حلاً لمباغتة الدفاع الأسترالي في حال منحه المزيد من الحرية لمغادرة نصف ملعب سوريا والتسديد من بعيد أو الاختراق، ولكن بشرط عدم التهور والمبالغة بالاحتفاظ بالكرة وفقدانها.

3 - مؤيد عجّان

جناح سوريا الدفاعي ذو الإمكانيات الهجومية الفريدة والمنتقل إلى الزمالك المصري مؤخراً، شكّلت جهته خطراً دائماً على جميع الفرق التي واجهتها سوريا في التصفيات بسبب محاولاته المستمرة لصنع الزيادة العددية هجومياً.

عجّان يمكن لكراته العرضية أن تكون أكثر فاعلية في مباراة أستراليا وسوريا عقب ازدياد تفاهمه مع زملائه الجدد في المنتخب، كما يستطيع الاختراق وتفعيل خيار تسديداته القوية، لكن يفضّل أن يقوم بتوزيع جهده على دقائق المباراة التسعين خاصة وأنّه يتحمل الكثير من الأعباء دفاعياً.

4 - مارديك مارديكيان

اللاعب المظلوم في سوريا بالرغم من إسهامه المباشر في وصول بلاده إلى هذا الدور، صنع مارديكيان الفارق عندما حصل على إذن المشاركة الأمر الذي جعل الحكيم يعتمد عليه كورقة رابحة كبديل فقط.

مارديك صنع هدف سوريا الثالث على قطر والهدف الثاني أمام إيران 2-2، وكان دخوله مؤثراً في مواجهة أستراليا، وفي حال منح مارديك لدقائق أكثر واستفادته من قوته البدنية وذكائه في أرض الملعب فيمكنه رسم الفرحة على شفاه السوريين أمام أستراليا.

وستسهم حالة اللاعبين الذهنية والبدنية وخطط الحكيم في طريقة سير المباراة، حيث إنّ سلاح اللعب الجماعي هو ما وضع سوريا في هذه الوضعية، لكن الخسارة أمام أستراليا لن تكون كارثة نظراً للنتائج المبهرة التي تحققت في بلد خيّم الحزن على أبنائه لأكثر من سبع سنوات، علماً أنّ تألق أسامة أومري أو غابرييل سومي أو عدي جفّال أو عمر جنيات في حال الاعتماد عليهم لن يكون أمراً مستغرباً.

DMCA.com Protection Status

اترك تعليقك

جميع الحقول بعلامة * مطلوبة

بحث مخصص

اعلانات

حالة الطقس

WWW.NEWKOORA.COM

اعلانات

483062
TodayToday3434
YesterdayYesterday3846
This_WeekThis_Week25487
This_MonthThis_Month80803
All_DaysAll_Days483062